أروقة الجمعيةالعدد الخامس

أنشطة تثري رصيد الجمعية في دعم صناعة المستقبل

شهدت أروقة جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل خلال الفترة الماضية أنشطة وفعاليات عديدة أضافت الكثير إلى رصيدها في مجال شحذ وإثراء جهود نشر ثقافة استشراف المستقبل وتعميق الوعي التخطيطي الاستراتيجي، وبجانب إصدار هذه المجلة والحضور الإعلامي في أوساط مواقع التواصل الاجتماعي شهدت الساحة:
المشاركة في
معرض الموارد البشرية:
شاركت الجمعية في المعرض المصاحب للمؤتمر السادس للموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة يومي 14 و15 أكتوبر 2019 تحت شعار «سوق العمل الخليجي في ظل نمو الاقتصاد الرقمي»، بمركز إكسبو الشارقة، برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وقد افتتح الفعاليات سمو الشيخ عبداللـه بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، بحضور عدد من كبار الشخصيات، وكان في استقباله بجناح الجمعية سعادة اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الذي أبان إسهامات الجمعية التوعوية الوطنية في دعم أجندة الإمارات الوطنية وتعزيز صناعة الغد.
وقد أفلح جناح الجمعية في تقديم شرحٍ وافٍ لزوّار المعرض حول أهداف الجمعية ورسالتها ووسائلها لرفع الوعي الاستراتيجي ونشر ثقافة استشراف المستقبل.

دورة لإعداد مدراء التخطيط:
نظم المعهد العربي للمحاسبين والقانونيين بدبي بالتعاون مع جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل في الفترة من 29- 31 يوليو 2019 دورة تدريبية لإعداد مدراء التخطيط الاستراتيجي.
شارك في الدورة نخبة من القيادات الإدارية بالمؤسسات المختلفة تلقوا نماذج متنوعة من المعارف الاستراتيجية في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي السائدة اليوم حول العالم.

صدور كتاب (قلم رصاص):
أصدرت الجمعية في أكتوبر 2019 أول كتاب لها في حقل التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل، وذلك بعنوان (قلم …رصاص يكتشف وحبر يخطط) لمؤلفته الطالبة أصول عمر السويدي.
يقع الكتاب في حوالي مائة صفحة ملونة وفاخرة تحوي معلومات أساسية ميسّرة عن أسس ومناهج التخطيط الاستراتجي الشخصي، وهو كتاب مهم لناحية أنه موجه للطلاب والناشئة والمبتدئين، وأهميته الأخرى تعزى إلى كونه من تأليف الطالبة الموهوبة أصول عمر السويدي، التي أعدته خلال فترة دراستها الثانوية، وهي الآن في السنة الأولى بجامعة بيرمنغهام البريطانية حيث تدرس علوم الذكاء الاصطناعي.
الكتاب يعد زاداً مهماً للمبتدئين والطلبة في سبيل ارتياد آفاق صناعة المستقبل وفق أسس عملية منهجية.

في معرض الشارقة للكتاب:
شاركت جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل في معرض الشارقة الدولي للكتاب للمرة الأولى، حيث كانت حاضرة في الدورة الثامنة والثلاثين التي أقيمت بإكسبو الشارقة في الفترة من 30 أكتوبر إلى 9 نوفمبر2019.
وخلال فترة المعرض قامت الجمعية بتوزيع نسخ مجانية من مجلتها الفصلية «الإمارات غداً» على زوّار جناحها رقم 011 بالقاعة 5 من المعرض، وقد احتفى العدد الأخير من المجلة بشخصية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بوصفة قائداً استشرافياً راهن على الثقافة منذ وقت مبكر واستطاع تحويل الشارقة إلى أيقونة جمال وفن وإبداع ثقافي متعدد، فضلاً عن دوره المشهود في شحذ المعارف من خلال الاهتمام بالكتاب تأليفاً ونشراً ومعارض، فضلاً عن تشييد مدينة الشارقة الجامعية منارة للعلم والبحوث، بما يضعه في مصاف القادة صناع المستقبل المشرق بامتياز.
وبهذه المناسبة قال سعادة اللواء الدكتور/ عبد القدوس العبيدلي، رئيس مجلس إدارة الجمعية: «إن من العلامات البارزة لمشاركة جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل في معرض هذا العام إطلاق كتاب (قلم .. رصاص يكتشف وحبر يخطط) الذي صدر حديثاً كأول كتاب تتبنى نشره الجمعية بدعم وتوجيه من سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الرئيس الفخري للجمعية».
وأضاف العبيدلي: أن مؤلفة الكتاب أصول السويدي التي نعتز بها كفتاة إماراتية موهوبة في مجال صناعة المستقبل ونتشرف بإصدار كتابها الأول ليكون ذخراً وتشجيعاً للطلبة والمبتدئين في مجال التخطيط الاستراتيجي، حيث تعتزم الجمعية إطلاق مؤلفات أخرى مستقبلاً من أجل تحقيق أهدافها الرامية إلى نشر ثقافة استشراف المستقبل بصورة علمية منهجية ولرفع مستوى الوعي الاستراتيجي داخل مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بما يدعم أجندتنا الوطنية ويعزز فرص تحقيق الصدارة التي نرجوها لدولتنا الفتية في شتى المجالات.
وحول احتفاء مجلة «الإمارات غداً» في عددها الرابع بشخصية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يقول الدكتور العبيدلي: (سلطان باني الإنسان)، هذا العنوان الذي تتزين به مجلة «الإمارات غداً» في عددها الرابع، وهوعنوان نابع من قناعة راسخة نؤمن بها، ومفادها أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وراعي الثقافة الأول، قائد استشرافي من الطراز الأول، تشهد له بذلك منجزاته اللافتة لأنظار القريب والبعيد معاً، إنتاجاً فكرياً وإبداعاً وبحثاً، وبعد ذلك تشهد له مشاريعه المتواترة والمعنية بكل ما من شأنه أن يبني الإنسان المتحضر الصالح، روحاً وعقلاً ووجداناً.
ويضيف العبيدلي: إذا كان التاريخ هو من يخلد سيرة ومآثر القادة الكبار الذين غيروا حال شعوبهم للأفضل والأرقى بما تميزوا به من استبصار واستشراف، فإن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي سيوثق له المستقبل قبل التاريخ، وسيكون سموه حاضراً بقوة في غد الإمارات وشعبها وغد الأمة العربية برمتها، من خلال ما غرسه وسقاه طوال خمسين عاماً من العطاء في حقول الثقافة والمعرفة المبهجة بأزهارها وثمارها المتعدّدة.

دورة أخصائي تخطيط:
نظمت جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل في الفترة بين 14 و16 نوفمبر الحالي دورة تدريبية مكثفة بعنوان (أخصائي تخطيط استراتيجي) بفندق شانغريلا بدبي، شارك فيها عدد من مسؤولي أقسام التخطيط في الوزارات والهيئات الحكومية والشركات الخاصة، وذلك بإشراف الخبيرة الدكتورة داليا حافظ.
وقد شملت الدورة عدداً من المحاور بينها: تحليل وتقييم الوضع القائم وتحديد الوضع المنشود، أدوات التخطيط الاستراتيجي وكيفية استخدامها، بناء الخارطة الاستراتيجية، تحديد المبادرات والمشاريع الاستراتيجية، مراجعة وتحديث الاستراتيجية بناءً على نتائج الأداء، ووضع مؤشرات الأداء وطرق القياس.
وبهذه المناسبة أكد سعادة اللواء الدكتورعبد القدوس العبيدلي رئيس مجلس إدارة الجمعية خلال حضوره حفل تخريج الدفعة، أن تجربة الإمارات في مجال التخطيط الاستراتيجي وصناعة المستقبل باتت راسخة، وقد قطعت شوطاً واسعاً حقق نجاحات يشهد لها الجميع، ولكن جهود تعزيز هذه النجاحات وتكريس ثقافة بناء الغد بأدوات منهجية متطوّرة ينبغي أن تتواصل وتتطوّر بما يشكل قيمة مضافة في كل مرحلة، حيث إن التخطيط فعل متجدّد ومستمر بلا نهاية، ومناهجه تتطوّر ولابد من مواكبة التطوّرات والاستفادة منها قياساً إلى أفضل الممارسات العالمية دعماً لأجندتنا الوطنية.

دورة في الاستشراف:
نظمت الجمعية في أبوظبي يومي 24 و25 نوفمبر2019 بالتعاون مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دورة مكثفة حول أدوات استشراف المستقبل شارك فيها عدد من الموظفين بالوزارات المختلفة في مقدمتها وزارة الخارجية، حيث قدم المحاضر الدكتور فائق سلامة شرحاً وافياً لاقي الاستحسان حول مفهوم وأدوات الاستشراف وأهميته وطرق تطبيقه، مستشهداً بتجربة الإمارات المميزة في هذا المجال.